إسرائيل:العثور على مخزن ذخيرة سوري ضخم بالجولان..يعود لحرب 67

إسرائيل:العثور على مخزن ذخيرة سوري ضخم بالجولان..يعود لحرب 67

كشفت سلطة إزالة الالغام ومخلفات القذائف التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية الثلاثاء، عن مخزن ذخيرة سوري ضخم في مرتفعات الجولان المحتلة، يعود إلى فترة حرب حزيران/يونيو العام 1967.
وقالت قناة “كان” الإسرائيلية في تقرير الثلاثاء: “بعد 54 عاماً كشفت سلطة إزالة الألغام التابعة لوزارة الدفاع عن مخبأ سوري ضخم يحوي ذخيرة من حرب الأيام الستة في هضبة الجولان”، مضيفةً أن الموقع السوري في منطقة “متسبيه غادوت”، هي تلة يطلق عليها السوريون اسم المرتفع، “كان من أكثر البؤر تحصيناً للجيش السوري في الجولان قبل حرب حزيران، ومن هناك أطلقت القوات السورية النار على منطقة سهل الحولة”.وأشارت القناة إلى أن “إسرائيل عثرت على الموقع خلال أعمال إزالة الألغام في الجولان لتأمين موقعها السياحي”، لافتةً إلى أنه “لا تزال آلاف الألغام من فترة القتال مبعثرة في الحقول المحيطة بالموقع”.
נחשף: בונקר סורי ענק ומלא בתחמושת מתקופת מלחמת ששת הימים. מהמוצב, שנקרא “אל מורתפע”, ירו החיילים הסורים לעבר יישובי עמק החולהhttps://t.co/gIR2lZBbGF@rubih67 @ItayBlumental (צילום: הרשות לפינוי מוקשים, משרד הביטחון) pic.twitter.com/msCoPItXwg
— כאן חדשות (@kann_news) November 2, 2021
بدورها، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن المخبأ المحصن يحوي مئات الطلقات، والأسلحة النارية، وقذائف الهاون بأقطار مختلفة، والمتفجرات، وقد تم العثور عليها بكميات كبيرة وفي عبواتها الأصلية. وأوضحت أن السلطات نقلتها ودمرتها وفقاً لقواعد سلامة صارمة.وأضافت الصحيفة أن الألغام التي زرعتها قوات النظام السوري في المنطقة لا تزال غير معروفة إلى حد كبير، لذلك شيدت السلطات سياجاً في المنطقة.وشكلت وزارة الدفاع الإسرائيلية سلطة إزالة الألغام ومخلفات القذائف في العام 2012، وهي مسؤولة عن إخلاء حقول الألغام ومخلفات القذائف، وأزالت ألغام ومخلفات قذائف من حقول مساحتها 15 ألف دونم حتى اليوم. وعملت سلطة إزالة الألغام ومخلفات القذائف في الأشهر الماضية في مواقع عديدة، بينها مواقع في الجولان وغور الأردن وشمال النقب.وفي حرب 1967، أو ما تعرف إسرائيلياً ب”حرب الأيام الستة”، استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان ثمّ ضمتّها عام 1981، وهي الخطوة التي لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الجولان محتلة، لكن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعترفت بهذا الضم عام 2019.ومؤخراً، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت إن إسرائيل ستحتفظ بمرتفعات الجولان وستضاعف عدد المستوطنين فيها حتى لو تغيرت المواقف الدولية تجاه دمشق.

اترك تعليقاً