اتصال هاتفي بين الأسد والرئيس الصيني..يدعم”الحرب على الارهاب”

اتصال هاتفي بين الأسد والرئيس الصيني..يدعم”الحرب على الارهاب”

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعم بلاده للنظام السوري في حربه على “الإرهاب” ودعمه ل”نضال السوريين في الدفاع عن استقلال بلادهم ووحدة سوريا”، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأعلنت الرئاسة السورية أن الأسد أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الصيني، بحثا خلاله في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل توسيع آفاق التعاون بينهما.وبحسب الرئاسة السورية فقد أكد الرئيس الصيني أن “بلاده مستعدة لبذل الجهود من أجل تعزيز التعاون الودي بين البلدين، وتحقيق المزيد من الإنجازات المشتركة، وأن الجانب الصيني يدعم بكل ثبات الجهود السورية لإعادة الإعمار والتنمية، مرحباً بمشاركة الجانب السوري في بناء الحزام والطريق”.وقال الرئيس الصيني إن “بلاده تدعم نضال السوريين في الدفاع عن استقلال بلادهم وسيادتها ووحدة أراضيها، وترفض رفضاً قاطعاً قيام قوى خارجية بالتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، وتحث على رفع العقوبات أحادية الجانب، والحصار الاقتصادي على سوريا بشكلٍ فوري”.واعتبر أنه “منذ بدء الحرب الإرهابية على سوريا خاض الشعب السوري نضالاً ضد الهيمنة بعزيمة لا تتزعزع، وحقق انتصاراً مرحلياً في معركته ضد الإرهاب، وبدأ بإعادة إعمار بلده، معرباً عن ثقته بأن هذا الشعب سيتجاوز كافة المخاطر والتحديات وسيحقق انتصاراتٍ جديدة”.وأعرب بينغ عن “حرص الصين على تعزيز التعاون مع الجانب السوري في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، وفي مواجهة جائحة فيروس كورونا”، مضيفاً أن “الجانب الصيني سيمنح سوريا في المرحلة القادمة دفعةً جديدةً من اللقاحات والمعدات الطبية لمساعدتها في السيطرة على الجائحة”.من جانبه، عبّر الأسد عن “تقدير سوريا، لوقوف الصين إلى جانبها سياسياً في المحافل الدولية، ودعمها للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإيقاف الحرب الإرهابية عليها”. وقال إنه “عازم على تحرير كامل الأراضي من الإرهابيين والجيوش الأجنبية المحتلة، بالتزامن مع الحوار السياسي بالبلاد حتى الوصول إلى الاستقرار الكامل”.وشدّد على “وقوف سوريا إلى جانب الصين في وجه الحملات الغربية، التي تحاول ضرب الاستقرار في منطقة جنوبي شرقي آسيا وبحر الصين الجنوبي”، مضيفاً أن “العالم اليوم في حاجة إلى السلام والتنمية، لا إلى التوتر والتهديدات”.

اترك تعليقاً