اعتراضات اميركية على زيارة الوزير الاماراتي “المخزية” الى دمشق

اعتراضات اميركية على زيارة الوزير الاماراتي “المخزية” الى دمشق

برّر المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، زيارة وزير خارجية بلاده عبد الله بن زايد إلى دمشق، بالقول إن “الإمارات تواصل بناء الجسور ووصل ما انقطع”.
وقال قرقاش في تغريدة: “الإمارات مستمرة في بناء الجسور وتعزيز العلاقات ووصل ما قُطع، وستحرص في ذلك كله على البُعد العربي وتجنيب المنطقة المزيد من الاحتقان والصراعات المستمرة”.
الإمارات مستمرة في بناء الجسور وتعزيز العلاقات ووصل ما قُطع، وستحرص في ذلك كله على البُعد العربي وتجنيب المنطقة المزيد من الاحتقان والصراعات المستمرة.
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) November 9, 2021
وكان بن زايد وصل ظهر الثلاثاء إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، لتُضاف هذه الزيارة إلى سجل محاولات الإمارات المستمرة لكسر عزلة الأسد عربياً، وإعادة تطبيع العلاقات معه.
لكن الزيارة الإماراتية أثارت حفيظة واشنطن. وأعربت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء التقارير التي تحدثت عن اجتماع وزير الخارجية الإماراتي، مع الأسد، في دمشق وعلى الإشارة التي ترسلها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمره الصحافي اليومي: “كما قلنا سابقاً إن هذه الإدارة (الأميركية) لن تعبر عن دعمها لأي جهود للتطبيع أو لتأهيل بشار الأسد الذي هو ديكتاتور متوحش”.
من جهته، انتقد كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جيمس ريتش، زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق.
وقال في تغريدة: “إنه لأمر مخزٍ أن ينفتح عدد متزايد من الدول على تطبيع العلاقات مع الأسد. يجب على الإمارات العربية المتحدة والآخرين الذين يتجاهلون العنف المستمر ضد المدنيين السوريين، العمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 قبل اتخاذ أي خطوات أخرى نحو التطبيع”.
It is shameful that a growing number of countries are open to normalizing relations w/ #Assad. The #UAE and others that are ignoring the ongoing violence against #Syrian civilians should work towards implementing #UNSCR2254 before taking any further steps toward normalization.
— Senate Foreign Relations Committee Ranking Member (@SenateForeign) November 9, 2021

اترك تعليقاً