الجيش الإسرائيلي يتدرب لحرب شاملة مع حزب الله

الجيش الإسرائيلي يتدرب لحرب شاملة مع حزب الله

أطلقت وزارة الدفاع الإسرائيلية تدريبات واسعة النطاق للجبهة الداخلية، تعد الأولى من نوعها، تحاكي سيناريو نشوب حرب شاملة ضد حزب الله، تجريها قيادة الجبهة الداخلية وهيئة الطوارئ الوطنية (راحل). ونشرت الوزارة تغريدة على حسابها الرسمي على “تويتر”، أفادت من خلالها بانطلاق مناورة بعنوان “نقطة تحول” على الجبهة الداخلية، تحاكي عدة سيناريوهات لحرب شاملة على أكثر من جبهة، فضلا عن احتمال اندلاع اضطرابات في البلدات العربية داخل إسرائيل.
هجوم كيميائي وأكد رئيس هيئة الأركان في قوات الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي، إيتزيك بار، أن التدريبات التي انطلقت اليوم الأحد في 31 تشرين الأول، وتنتهي الخميس المقبل، تحاكي لأول مرة، سيناريو اندلاع نزاع عسكري شامل بالتزامن مع اندلاع اضطرابات داخل البلاد في المناطق العربية.
وأوضح أن ذلك يأتي بغية التأكد من قدرات الاستجابة السريعة للأجهزة الأمنية، مثل الجيش والشرطة وخدمات الإطفاء والإسعاف، واستخلاص الدروس من أحداث أيار الماضي، عندما شهدت عدة مدن عربية في إسرائيل تصعيداً أمنياً بالتزامن مع الجولة الجديدة من القتال ضد قطاع غزة.
وقد بدأ الجيش الإسرائيلي هذه التدريبات في محاكاة حرب واسعة النطاق، يتوقع أن تشهد إطلاق ألفي صاروخ من “حزب الله” يومياً على إسرائيل. وبالإضافة إلى سيناريو هجمات صاروخية مكثفة عبر الحدود من أراضي لبنان، تم إعداده استناداً إلى التقارير الاستخباراتية الحقيقية، ستشمل التدريبات التعامل مع احتمال استخدام “حزب الله” أسلحة كيميائية ضد الجيش ومرافق البنى التحتية في داخل إسرائيل، وفق صحيفة جيروزاليم بوست. حرب متعددة الجبهاتوستتدرب قوات الجبهة الداخلية على تنفيذ عمليات إجلاء واسعة النطاق من المناطق الحدودية والتعامل مع اكتظاظ المستشفيات في شمال إسرائيل.وتشارك في المناورة وحدات الجبهة الداخلية نفسها، كذلك الجيش الإسرائيلي، وكثير من الوزارات والهيئات الحكومية، بهدف الاستعداد لتعرض الجبهة الداخلية لأي هجوم، داخلي أو خارجي، مثل قصف إيراني. وتشارك أيضاً هيئة الطوارئ الوطنية وأجهزة وخدمات الطوارئ على المستوى الإسرائيلي على مدى أسبوع، يسمى سنوياً “أسبوع الجبهة الوطنية الداخلية”، يشارك فيه آلاف الجنود وقوات الأمن الإسرائيليين.ويفترض أن تحاكي المناورة العسكرية الإسرائيلية الضخمة حالة أشبه بحرب متعددة الجبهات على إسرائيل، تضمن عمليات إجلاء للمستوطنين أثناء الحرب، مع الاستعداد للتعرض لهجمات إلكترونية وقذائف وصواريخ يمكنها تعطيل الحياة في البلاد وشلّها.

اترك تعليقاً