القصة الكاملة للمهاجرين اللبنانيين العالقين في تركيا.. قضيتهم الى الحل وهذا موعد عودتهم

القصة الكاملة للمهاجرين اللبنانيين العالقين في تركيا.. قضيتهم الى الحل وهذا موعد عودتهم

نجحت الجهود التي بذلها مكتب رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في ايجاد حل للبنانيين العالقين في تركيا والذين كانوا غادروا عبر ميناء طرابلس في هجرة غير شرعية الى احدى الدول الاوروبية وتقطعت بهم السبل بين اليونات وتركيا، حيث من المفترض ان يبدأوا بالعودة الى بلدهم بعدما تسوية اوضاعهم في تركيا وتجاوب الامن العام اللبناني باصدار بطاقات تعريف “laissez passer ” لهم تخولهم العودة.

في التفاصيل، فقد انطلق مركب من ميناء طرابلس قبل نحو اسبوعين على متنه 83 مهاجرا غير شرعي ضاقت بهم سبل العيش، اكثريتهم اي نحو 63 شخصا من اللبنانيين معظمهم من طرابلس والشمال، وما تبقى يتوزعون بين سوريين وفلسطينيين.

ولدى وصول المركب الى المياه الاقليمية اليونانية اشتد ارتفاع الموج بفعل عاصفة هوجاء، فحاول المهاجرون اللجوء الى احدى الجزر اليونانية لكن الشرطة البحرية منعتهم من البقاء ومنحتهم ست ساعات للمغادرة.

وبحسب اهالي المهاجرين، فقد ادت شدة الرياح وارتفاع الامواج الى تصدع واجهة المركب الذي بدأ يتعرض لدخول المياه اليه ما هدده بالغرق، فزودت الشرطة اليونانية المهاجرين بعدد من الزوارق المطاطية واجبرتهم على العودة الى تركيا.

ولدى وصولهم الى المياه الاقليمية التركية، القت القوات البحرية القبض على المهاجرين، وتم اقتيادهم الى سجن “آربن” في ازمير وبوشرت التحقيقات معهم وكانوا يعانون من ظروف انسانية صعبة، في وقت بدأ فيه الاهالي بالتحرك للافراج عنهم واعادتهم الى بلدهم.

ولهذه الغاية، نفذ الاهالي قبل أيام اعتصاما امام دارة الرئيس ميقاتي في الميناء مطالبين بعودة أولادهم، حيث قام وفد منهم بلقاء مدير مكتبه مقبل ملك، فوعدهم بنقل كل تفاصيل معاناة ابنائهم الى الرئيس ميقاتي الذي اعطى بدوره توجيهاته بضرورة ايجاد حل سريع لهذه الازمة عبر القنوات الرسمية وتأمين كل سبل المساعدة للمهاجرين واعادتهم الى لبنان.

وتقول المعلومات المتوفرة انه تم التواصل مع مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي ابدى كل ايجابية واعطى توجيهاته باصدار بطاقات تعريف خاصة باللبنانيين العالقين في تركيا تمكنهم من العودة الى بلدهم، حيث من المفترض ان يبدأ إصدار هذه البطاقات إعتبارا من يوم غد الاثنين بعد تزويد دوائر الأمن العام بالأوراق الثبوتية لكل منهم لكي يتمكنوا من العودة تدريجيا الى لبنان، على أن يصار الى ايجاد حل لأوضاع للسوريين والفلسطينيين المهاجرين..

اترك تعليقاً