توقف “فايسبوك” و”انستغرام” و”واتسآب”..ضربة أمنية أم خلل تقني؟

توقف “فايسبوك” و”انستغرام” و”واتسآب”..ضربة أمنية أم خلل تقني؟

هدد العطل التقني الذي أصاب منصات “فايسبوك” و”انستغرام” و”واتسآب” اليوم، الشركة القابضة للمنصات الثلاثة، وسط غياب معلومات عن اسباب هذا العطل الذي أوقف العمل فيها جميعاً دفعة واحدة. وللمرة الأولى في تاريخ الشركات الثلاث، يسجل انقطاع واسع النطاق في خدماتها بشكل متزامن، ويطاول أكبر مروحة من الجغرافيا التي تنشط فيها تلك المنصات. وقال موقع “داون تراكر” ان الانقطاع “شمل عشرات ملايين المستخدمين على الأقل”، لافتاً إلى انقطاع خدمات شبكات التواصل الاجتماعي الثلاث في مناطق مكتظة بالسكان بينها واشنطن وباريس ومناطق الشرق الأوسط. وبدأ الإبلاغ عن الخلل نحو الساعة 15.45 توقيت غرينيتش. وقال متخصصون ان العطل ضرب “سيستم التشغيل” ولم يطاول الشبكة فحسب، ما يعني أن السيستم بأكمله توقف وهو “أمر غير طبيعي ويحصل للمرة الاولى”. وبُعيد الابلاغ عن العطل، قال المتحدث باسم فايسبوك، آندي ستون، عبر “تويتر”: “ندرك أن البعض يواجهون مشكلة في الوصول إلى تطبيقاتنا ومنتجاتنا”، علماً أن عدد مستخدمي منصات “فايسبوك” يبلغ 2.7 ملياراً في العالم.ولم يفد بعد ما إذا كان هناك أي نشاط أمني وراء العطل. وما زال المحتمل هو هجوم سيبراني طاول الـ”Domain name” لسيرفر التطبيقات الثلاثة، علماً أن “فايسبوك” يمتلك السيرفر المضيف له الخاص به، وتمتلك الشركة انظمة إنذار مبكر على أي اختراق. وتتباين الاحتمالات بين “مشكلة دوماين نايم” وبين اختراق من داخل السيستم في داخله. ولجأت الناس الى تطبيق “تويتر” كبديل من “فايسبوك” و”انستغرام”، فيما لجأ كثيرون الى تطبيق “تليغرام” كبديل من “واتسآب” للتراسل، علماً أن كثيرين كانوا دعوا في وقت سابق لأن يكون “تليغرام” بمثابة تطبيق بديل “باك أب” لاستئناف العمل، في حال طرأ أي عطل على “واتسآب”. ويأتي انقطاع الخدمة غداة ظهور مبلغة عن المخالفات على شاشة تلفزيون أميركي لكشف هويتها، بعدما سربت مجموعة وثائق للسلطات تزعم أن “فايسبوك” يعرف أن منتجاته تغذي الكراهية وتضر بصحة الأطفال العقلية. وعملت خبيرة البيانات فرانسيس هوغن (37 عاما) في شركات من بينها “غوغل” و”بينترست”، لكنها قالت في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” الإخباري لشبكة “سي بي إس” إن فايسبوك “أسوأ بكثير” من كل ما رأته سابقاً.وكانت المُبلّغة التي تقف وراء تسريب وثائق داخلية لشركة “فايسبوك”، أثارت قلق الجمهور ومسؤولين أميركيين في آن، كشفت هويتها، الأحد، خلال برنامج تلفزيوني. واتهمت فرانسيس هوغن، مهندسة البيانات السابقة في فايسبوك، المجموعة بـ”اختيار الربح المادي على سلامة” مستخدميها. ويفترض أن تمثل هذه الثلاثينية أمام لجنة التجارة في مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء. وقد أشاد السناتور الديموقراطي، ريتشارد بلومنتال، عضو اللجنة، الأحد، بشجاعة هذه الشابة. وقبل مغادرتها الشركة في أيار/مايو، أخذت فرانسيس هوغن معها مستندات داخلية للشركة وأرسلتها خصوصاً إلى صحيفة “وول ستريت جورنال”.

اترك تعليقاً