حركة داخل لبنان تحملُ مؤشراً “إيجابياً”.. ماذا يحصل؟

حركة داخل لبنان تحملُ مؤشراً “إيجابياً”.. ماذا يحصل؟

أكّد الوزير السابق نقولا نحاس أن “هناك إصلاحات أساسية تتطلب التوافق الداخلي والتفاوض مع الجهات الخارجية لإنقاذ الوضع بتدرج، وإعادة لبنان على السكة الطبيعية”.

وأشار نحاس، في حديث الى صوت كل لبنان (93.3)، إلى أن “حركة الموفدين تؤشر الى عودة لبنان الى خارطة الاهتمام الدولي”، موضحاً أنّ “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يشرف على وضع آلية ترتكز على المصداقية في التعاطي مع الجهات الخارجية، وان اللجان قد تألفت وهي التي ستضع المعايير التي ستبنى عليها المفاوضات”.

ورداً على سؤال حول انعكاس التواصل الفرنسي السعودي ولقاء وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال نحاس إن “الموضوع غير واضح بعد والفرقاء السياسيين عليهم مساعدة الحكومة لإعادة فتح أبواب التواصل مع الحضن العربي”.

وشدّد نحاس على إيلاء أهمية خاصة لملف الكهرباء والاهتمام بسلسلة تدابير عبر بطاقات الدعم للتخفيف من أعباء المعيشة.

اترك تعليقاً