خامنئي يدعو دولاً عربية للعودة عن التطبيع مع إسرائيل

خامنئي يدعو دولاً عربية للعودة عن التطبيع مع إسرائيل

دعا المرشد الإيراني علي خامنئي الأحد، دولاً عربية إلى العودة عن “الخطأ الكبير” الذي ارتكبته من خلال تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.وقال خامنئي خلال استقباله المشاركين في المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية التي تنظمه طهران سنويا تزامناً مع ذكرى المولد النبوي: “يجب على الحكومات التي ارتكبت في المدة الأخيرة خطأ كبيراً وأذنبت وطبّعت مع الكيان الصهيوني الغاصب والظالم أن تتراجع وتعود عن هذا النهج”. وأضاف “عليهم أن يعوّضوا عن هذا الخطأ الكبير وهذه الحركة ضد الوحدة الإسلامية”.
ورأى خامنئي أن “قضية فلسطين هي المؤشر الرئيسي على اتحاد المسلمين، وإذا تحقق الاتحاد بينهم، فإن القضية الفلسطينية ستُحل بالتأكيد على أفضل وجه”، مضيفاً “كلما زادت جديتنا في هذه القضية من أجل إحياء حقوق الشعب الفلسطيني، اقتربنا من اتحاد المسلمين”.وتأتي دعوة خامنئي، بالتزامن مع توقيع الإمارات على اتفاقية “الممر الأخضر” مع إسرائيل، والتي تسمح لمن تلقوا اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بحرية التنقل بين البلدين، والاعتراف المتبادل بشهادات التلقيح.وكان خامنئي قد قال مطلع أيار/مايو، إن اسرائيل “ليست دولة، بل معسكر إرهابي ضد الشعب الفلسطيني والشعوب المسلمة الأخرى”، مؤكداً أن “مكافحة هذا الكيان السفاك، هي كفاح ضد الظلم ونضال ضد الإرهاب، وهذه مسؤولية عامة”.واعتباراً من أيلول/سبتمبر 2020، وبدفع مباشر من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أبرمت أربع دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتنضم بذلك الى مصر والأردن اللتين وقعتا اتفاقي سلام مع إسرائيل في 1979 و1994.بدوره، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إسرائيل من أي استهداف لبرنامج إيران النووي. وقال في تغريدة: “ينبغي على الكيان الصهيوني عوضاً عن تخصيص ميزانية 1.5 مليار دولار لتنفيذ شروره ضد إيران، أن ينهمك بتأمين عشرات الآلاف من المليارات لإعادة إعمار الخسائر التي تعرض لها إثر رد إيران المدمر عليه”، في حال وقوع هجوم.ويأتي ذلك في أعقاب تقارير صحافية نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية هذا الأسبوع، تفيد بتخصيص حكومة نفتالي بينيت موازنة قدرها خمسة مليارات شيقل مخصصة للجيش بهدف التحضير “لضربة محتملة ضد برنامج إيران النووي”.وأوضحت التقارير أن المبلغ سيخصص “لأنواع مختلفة من الطائرات الحربية، طائرات مسيّرة لجمع المعلومات الاستخبارية وأسلحة لاستخدامها في استهداف مواقع شديدة التحصين تحت الأرض”.

اترك تعليقاً