درعا:النظام يتابع تصفية حساباته..مع رافضي التسوية

درعا:النظام يتابع تصفية حساباته..مع رافضي التسوية

قتل ثلاثة شُبان وأصيب آخرون من المجموعات الرافضة للتسوية في ريف درعا الشرقي، عقب اشتباكات عنيفة منذ صباح الأربعاء، بين قوات النظام ومجموعة مطلوبين.
وقال “تجمع أحرار حوران” إن “الشُبان الثلاثة وهم محمد شكري الدرعان، محمود حسين العبد الرحمن وهاشم قاسم الصالح، قتلوا برصاص قوات النظام، عقب اقتحامها مزرعة شرق بلدة ناحتة في ريف درعا الشرقي”.وأضاف التجمع، أن “قوات النظام سحبت جثث الشُبان المنحدرين من بلدة ناحتة والذين رفضوا إجراء التسوية الأخيرة التي أجراها النظام في المحافظة”، مشيراً إلى أنه “سبق أن أحرقت قوات النظام منزل محمد الدرعان عقب اقتحامها ناحتة في 18 تشرين الأول/أكتوبر، ودمّرت منزل شقيقه”.وفي وقت سابق صباح الأربعاء، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعة مطلوبين رفضوا إجراء التسوية شرق بلدة ناحتة، ما أسفر عن سقوط إصابة بين المطلوبين.وقال “تجمع أحرار حوران” إن الاشتباكات بدأت بعد تطويق ومحاصرة المزارع شرق ناحتة من قبل قوات النظام، مضيفاً أن الاشتباكات رافقها انتشار كثيف لقوات النظام على طريق ناحتة- صمّا، وطريق المليحة الشرقية- الدارة، شرقي درعا.ومساء الثلاثاء، قتل وجرح عدد من قوات النظام إثر استهداف مجهولين لسيارة عسكرية بالرصاص المباشر، على الطريق الواصل بين مدينة نوى والرفيد غربي درعا، بحسب التجمع.وقبل أيام، قتلت قوات نظام الأسد مدنياً واعتقلت إثنين، خلال عملية مداهمة نفذتها في خيام عشائر البدو على الطريق الواصل بين بلدتي خربة غزالة وداعل في ريف درعا الأوسط. وقال “تجمع أحرار حوران” إن الشاب المقتول لقي مصرعه خلال مداهمة شنتها مجموعة تعمل لصالح فرع الأمن العسكري التابع للنظام في درعا، مضيفاً أن الشاب سبق أن أجرى تسوية في تموز/يوليو عام 2018، ولم يلتحق بأية جهة عسكرية عقب ذلك.ونقل موقع “عنب بلدي” السوري عن ناشط محلي قوله إن أسلوب النظام تغير في التعامل مع عشائر المنطقة بعد تسلّم “المخابرات الجوية” إدارة الأمور الأمنية في الريف الشرقي لدرعا، وتقلص نفوذ “اللواء الثامن” فيها، عقب التسوية الأخيرة مع قوات النظام في أيلول/سبتمبر.وأضاف الناشط أن “المخابرات الجوية كثّفت استهدافها للعشائر النازحة من ريف السويداء، والمقيمة في الريف الشرقي لدرعا، حيث يعمل أفراد تلك العشائر في مجال الزراعة، ورعي الأغنام”.وقال المرصد السوري، إن عدد الذين قتلوا بأساليب مختلفة منذ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا ارتفع إلى 60، هم 31 مدنياً بينهم طفلان وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل المعارضة وباتوا مدنيين بعد عمليات التسوية السابقة، و26 من عناصر قوات النظام وحلفائه التابعين ل”الفيلق الخامس” المدعوم روسياً، بالإضافة إلى ثلاثة قتلى من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات.

اترك تعليقاً