درعا:النظام يهدد باقتحام بلدة الحراك إذا لم تُنفذ شروطه

درعا:النظام يهدد باقتحام بلدة الحراك إذا لم تُنفذ شروطه

أمهلت قوات النظام السوري سكان مدينة الحراك، في ريف درعا الشرقي حتى مساء الجمعة لتسليم الأسلحة والمطلوبين أو اقتحام المدينة.
وقالت شبكة “درعا 24” المختص بشؤون المنطقة إن قوات النظام هددت الأهالي باقتحام المدينة عسكرياً إذا لم يتم تسليم الأسلحة المطلوبة، فيما ناشد الأهالي المغتربين بجمع الأموال لشراء الأسلحة وتسليمها، وسط توقعات بفرض مبلغ 45 ألف ليرة سورية على كل دفتر عائلي في المدينة.وأشارت الشبكة إلى أن اللجنة الأمنية والعسكرية خلال اجتماعها مع وجهاء من مدينة الحراك مساء الخميس، وبحضور ضباط من الشرطة العسكرية الروسية، أعطت مهلة للأهالي حتى مساء الجمعة، لتسليم قطع السلاح المطلوبة، والبالغ عددها 200 قطعة، وسط تهديدات بإدخال الجيش لاقتحام المدينة صباح السبت.ويأتي تصعيد النظام في المدينة في ظل حصار وإغلاق جميع الطرقات المؤدية إليها، ومنع الدخول والخروج منها، ومنع حتى سيارات الطحين والمواد الأساسية بما فيها الغذائية من الدخول إلى المدينة، وذلك لليوم الرابع على التوالي. كما شهدت المدينة سقوط قذائف مضيئة على الطريق العام في مدينة الحراك، كان مصدرها “اللواء 52 ميكا” شرق المدينة.
من جهة ثانية بدأت نقاط أمنية تابعة للنظام السوري في درعا البلد بالانسحاب وإخلائها بشكل كامل، منذ صباح الجمعة. وأشار تجمع أحرار حوران إلى انسحاب كل من نقطة الكازية في حي المنشية، ونقطة حي الكرك بدرعا البلد، حيث يجري تحميل الغرف مسبقة الصنع على ناقلات ويتم التوجه بها خارج المنطقة.وبحسب التجمع فإنه يجري الحديث عن انسحاب النقاط الأمنية المتبقية على مرحلة ثانية خلال الأيام القليلة القادمة، إذ تضم كل نقطة منها نحو 15 عنصراً من قوات النظام. وأوجدت قوات النظام تلك النقاط الأمنية في 6 مواقع بدرعا البلد وطريق السد، بعد الاتفاق الأخير مع أهالي درعا البلد في مطلع أيلول/سبتمبر.كذلك شهدت بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي الخميس توتراً أمنياً، خلال قيام اللجنة الأمنية التابعة للنظام بإجراء عملية التسوية وتفتيش المنازل، وذلك على خلفية رفض بعض المطلوبين الانصياع للتسوية التي دخلت معظم مدن وبلدات المحافظة، بما فيها مناطق نفوذ اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا.كما وقع خلاف بين الوجهاء واللجنة الأمنية على عدد الأسلحة المطلوب تسليمها والبالغ عددها 60 بندقية، فبعدما طالب الوجهاء تخفيض عدد الأسلحة المفترض تسليمها تم طردهم من الاجتماع وسط تهديدات بإدخال الفرقة الرابعة التي ستدمر منازلهم في حال عدم تسليم العدد المطلوب من الأسلحة.

اترك تعليقاً