دلول ومرتضى ينظّران “لبنان: الكيان المهزوز”

دلول ومرتضى ينظّران “لبنان: الكيان المهزوز”

يصدر قريبًا كتاب “لبنان: الكيان المهزوز” للوزير السابق محسن دلّول والصحافي والاعلامي يوسف مرتضى عن دار هاشيت أنطوان/نوفل.
جاء في تعريف الكتاب: إنّ الواقع المزري الذي يعيشه اللبنانيون، والذي يترافق، في منطقة الشرق الأوسط، مع تطوّرات دراماتيكية خطيرة تشي بإمكانية أن نكون أمام شرق أوسط جديد، خاصّة مع اتّساع دائرة التطبيع العربي مع العدوّ الإسرائيلي، يجعلنا نثير التساؤل حول مصير ودور لبنان في الخريطة الجيو-سياسية الجديدة للمنطقة…
وفي عملية البحث عن أجوبة مقنعة عمّا يمكن أن يؤول إليه مستقبل لبنان «الدولة»، لا بدّ من العودة إلى ظروف نشأة دولة لبنان الكبير وما رافقها من أحداثٍ ومن اعتمادٍ لآليّات حكم، وكيف تفاعلت مع قضايا المحيط من نكبة فلسطين حتّى صفقة القرن، والنظر في ما يترتّب على قوى التغيير في ضوء ذلك، من أجل صوغ رؤية مستقبلية ترسي أسس دولة المواطنة الحديثة الديمقراطية التعدّدية العادلة في لبنان، وإنهاء عهود الاستقرار المفقود.
هذا الكتاب، بما يتضمّنه من سرديات ووقائع تاريخية، ومن خلال سياقاته التحليلية عن عهود الحكم المتعاقبة في لبنان من رئاسة بشارة الخوري إلى ميشال عون، يحاول الإجابة عن تلك التساؤلات.محسن دلّول
صحافي وسياسي لبناني (مواليد علي النهري، زحلة، 1933) شغل مواقع حزبية في الحزب التقدّمي الاشتراكي منذ عام 1951، وأخرى رسمية في الدولة اللبنانية، إذ عُيـِّن نائبًا عن قضاء بعلبك الهرمل سنة 1991، كما انتُخب نائبًا عن قضاء زحلة عام 1992، وعن محافظة البقاع عام 1996، ثمّ عن زحلة مجدّدًا عام 2000. كذلك، شغل مناصب وزارية في وزارتي الزراعة والدفاع من عام 1990 حتّى عام 1998.
يوسف مرتضى
صحافي وإعلامي لبناني (مواليد تمنين التحتا، بعلبك، 1950)، بدأ نشاطه السياسي منذ المرحلة الثانوية، ليصبح لاحقًا من قياديّي الحزب الشيوعي اللبناني. هو عضو في مجلس السلم العالمي وفي منظمة التضامن الأفرو آسيوي، كما يشغل منصب نائب رئيس جمعية الصداقة اللبنانية الروسية لشؤون الإعلام، وهو عضو ناشط في «تحالف وطني»، إحدى هيئات ثورة 17 تشرين اللبنانية. صدرت له عدّة مؤلفات سابقًا مع الوزير دلول. هذا كتابه الأوّل عن دار نوفل.

اترك تعليقاً