روسيا تترقب لقاء أستانة..وجولة جديدة للجنة الدستورية

روسيا تترقب لقاء أستانة..وجولة جديدة للجنة الدستورية

أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أنه من المقرر عقد محادثات أستانة حول سوريا في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي الثلاثاء: “من المقرر عقد لقاء آخر في شهر كانون الأول”، مضيفاً “أنا متأكد أننا سننظر في خطوات إضافية يمكن اتخاذها بشأن التسوية السورية”.
وكان وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبيردي قد أعلن منذ أيام أن بلاده ستستضيف الجولة السابعة عشرة من محادثات أستانة في مدينة نور سلطان منتصف كانون الأول. وقال الوزير الكازاخي إن “الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) طلبت منا تنظيم المفاوضات المقبلة لعملية أستانة”.
وعُقدت الجولة السادسة عشر من محادثات أستانة في 7 و8 تموز/يوليو في نور سلطان، بمشاركة وفود من الدول الضامنة والنظام والمعارضة. ولم تشهد المحادثات أي تطورات، باستثناء توقف مؤقت للعمليات العسكرية وانخفاض وتيرة القصف من قبل النظام السوري وروسيا على مناطق الشمال السوري، لتعود بعدها عمليات القصف والحشود العسكرية إلى معدلاتها المعهودة من قبل قوات النظام وروسيا منذ منتصف أيلول/سبتمبر.
وعن اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، أعلن المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن، اقترح عقد لقاء جديد للجنة الدستورية في جنيف في 22 تشرين الثاني/نوفمبر وفي شهر كانون الأول، إلا أن دمشق لم تتخذ قراراً بعد.
وقال لافرينتيف للصحافيين الجمعة: “لقد أعربت الأطراف الأربعاء، عن استعدادها لعقد الجلستين السابعة والثامنة للجنة الدستورية في شهري تشرين الثاني وكانون الأول، لكن لم نتمكن بعد من الاتفاق على موعد محدد”، مضيفاً “لقد اقترح بيدرسن انعقاد الجلسة السابعة في 22 تشرين الثاني، والثامنة في أوائل شهر كانون الأول، لكن حتى الآن لم يوافق وفد النظام على هذا”.
من جهة ثانية، استقبل ممثل الرئيس الروسي للشرق الأوسط والدول الافريقية نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف الإثنين، ممثل رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية قدري جميل.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، “جرى خلال اللقاء تبادل معمّق لوجهات النظر حول تطورات الوضع في سوريا، بما في ذلك الجوانب الاقتصادية والإنسانية”.
وأضاف البيان “تم إيلاء اهتمام خاص لمسائل التسوية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2254″، كذلك “جرت مناقشة تفصيلية لنتائج الجولة السادسة لهيئة الصياغة التابعة للجنة الدستورية السورية في جنيف”.
وتابع: “لوحظ أنه من أجل تحقيق تقدم جوهري في عمل اللجنة الدستورية لا بد من بذل جهود لرص صفوف المعارضة السورية”.
وكان بيدرسن أعلن في 22 تشرين الاول/أكتوبر اختتام الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، بفشل ذريع بعد 5 أيام من الجلسات من دون تحقيق أي تقدم.
وفي مؤتمر صحافي عقب نهاية الجولة، قال بيدرسن إن “وفد النظام أخبره أنه لن يقدم للجنة بعد الآن أي نصوص جديدة حول المبادئ الدستورية” من دون تحديد الأسباب، وبالتالي فقد تم العدول عن عقد الجولة السابعة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2021 كما كان مقرراً من قبل، بانتظار تحديد موعد جديد.

اترك تعليقاً