#لا_تكتموا_الأصوات: حملة للدفاع عن حرية التعبير في الشمال السوري

#لا_تكتموا_الأصوات: حملة للدفاع عن حرية التعبير في الشمال السوري

أطلق ناشطون سوريون حملة في مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث عن الانتهاكات المستمرة بحق الإعلاميين في الشمال السوري الذي تسيطر عليه فصائل عسكرية.
وعبر هاشتاغ “لا تكتموا الأصوات” نشر ناشطون قصصهم الشخصية أو تضامنهم مع زملاء، اعتقلوا أو تعرضوا لاعتداءات بسبب منشورات لهم في مواقع التواصل أو بسبب ممارسة عملهم الإعلامي، وتحديداً ما يخص فضح التجاوزات التي تقوم بها الفصائل المنتشرة في المنطقة.
من المعيب كتم أصوات الأحرار من مؤسسات تتبنى و ترفع علم الثورة.إنّ ناشطي الثورة هم أداة تصحيح المسار ومن الواجب على هذه المؤسسات حمايتهم ، لا اعتقالهم وتكميم أفواههم !#لا_تكتموا_الأصوات#ثوار_حلب#حلب #عفرين pic.twitter.com/hZHXqEE1Tu
— MoHaNNaD MaKhZoOM (@MoHaNNaDMaKhZo2) October 28, 2021
وعملت “المؤسسات الحكومية” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” على اعتقال عدد من الناشطين في ظاهرة ازدادت مؤخراً، كان آخرها اعتقال الناشط أحمد البرهو، بسبب منشورات له في “فايسبوك” أدت لاتهامه بـ”الإساءة للجيش الوطني”. مضيفاً بعد إطلاق سراحه أن سجنه “مجرد ضريبة صغيرة كوني مازلت ثابتاً على مبادئ الثورة السورية”، كما وجه كلامه للذين تزعجهم منشوراته: “منذ عشر سنوات على طريق الثورة ولن أحيد ولو كلفني ذلك حياتي”.ونقلت وسائل إعلام محلية عن ناشطين أن الحملة تتضمن نشر الهاشتاغ مع صورة سيلفي يضع فيها الشخص يده على فمه، في إشارة إلى سياسة كم الأفواه. من أجل “تعزيز أهداف الثورة السورية” وتنبيه الفصائل المعارضة لضرورة ألا “تتبع أسلوب حزب البعث في اعتقال المدنيين”.يذكر أن قوات “الجيش الوطني” اعتقلت عدداً من الناشطين الإعلاميين في مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، خلال العامين الماضيين، بما في ذلك الإعلامي محمود الدمشقي العام الماضي، الذي انتقد زي الشرطة العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني”، لا أكثر.وكان “المركز السوري للحريات الصحافية”، التابع لـ”رابطة الصحافيين السوريين”، وثق وقوع 10 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال أيلول/سبتمبر الماضي، من قبل أطراف الصراع كلها، في ارتفاع ملحوظ في وتيرة الانتهاكات عمّا وثقه المركز خلال الأشهر الماضية من العام الحالي.وفي تقرير أخير لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، تذيّلت سوريا مجدداً قائمة الدول التي تفرض قيوداً على العمل الصحافي، وجاءت في المرتبة الـ173 من أصل 180 بلداً شملها مؤشر المنظمة الحقوقية، بعد أن وصفتها في تقريرها السابق بأنها واحدة من أكبر سجون الصحافيين في العالم.
تربية العناصر من أولى مهام قادتهاضرب رجل مسن والد شهيد من قِبل عنصر أمن في ضابطة عفرين أهانة للانسانية والمؤسسات والثورة.#واجب_محاسبة_المفسدين_والسيئين#لا_تكتموا_الأصوات#حلب #عفرين
— Abdalrhman Ismail (@abdalrhmnIsmail) October 29, 2021
-من المعيب كتم أصوات الأحرار من مؤسسات تتبنى و ترفع علم الثورة.إن ناشطي الثورة هم أداة تصحيح المسار ومن الواجب على هذه المؤسسات حمايتهم ، لا اعتقالهم وتكميم افواههم !#لا_تكتموا_الأصوات#ثوار_حلب#حلب
— المعتصم بالله (@hmaam_2x) October 29, 2021
#لا_تكتموا_الأصوات .. حملة لمنع #اعتقال #الإعلاميين في #الشمال_السوري بسبب آرائهم وآخرهم الإعلامي أحمد البرهو الذي أفرجت عنه الشرطة العسكرية في #عفرينhttps://t.co/9rU5SctVCa pic.twitter.com/PbaavV2Alu
— Aisha Sapri (@AishaSapri) October 28, 2021
من المعيب كتم أصوات الأحرار من مؤسسات تتبنى الثورةإن ناشطي الثورة هم أداة تصحيح المسار ومن الواجب على هذه المؤسسات حمايتهم ، لا اعتقالهم وتكميم افواههم !#لا_تكتموا_الأصوات#ثوار_حلب#حلب #إدلب
— سهل أبو عبد الرحمن (@sahl1991) October 28, 2021
#لا_تكتموا_الأصواتSyrian rebels and rebel activitists from #Aleppo launch a Campaign to defend their right to say the truth.#neveragain their free mouth can be closedhttps://t.co/MJ49W2gXNp https://t.co/DjQ06QEaOb
— Nuanced (@talentosprecato) October 28, 2021

اترك تعليقاً