مؤشرات اولية عن حل لمعاودة جلسات الحكومة وميقاتي اوقف الاحتقان النقابي

مؤشرات اولية عن حل لمعاودة جلسات الحكومة وميقاتي اوقف الاحتقان النقابي

برزت امس مؤشرات اولية عن بوادر حل قد تفضي الى معاودة الحكومة اجتماعاتها ، انطلاقا من الاستعانة بمجلس النواب ومجلس محاكمة الرؤساء والوزراء، على أن يبقى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في موقعه، ويحقق مع الجميع باستثناء الوزراء.

لكن مصادر عين التينة قالت ل” البناء”: ان جلسات الحكومة معلقة على أزمة المرفأ وعندما وضع المسار القضائي على سكة التنفيذ تعود الحكومة إلى العمل».

في المقابل نجحت جهود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في تنفيس بعض الاحتقان الذي يهدد بانفجار على المستويات كافة لا تحمد عقباه. فقد قررت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري مساء تعليق الاضراب الذي كانت قد دعت اليه والذي كان من المتوقع ان يشل البلد، بعد اجتماع ترأسه رئيس الحكومة وانتهى الى اتفاق أعلن عنه رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس.

في المقابل فجّرت تصريحات لوزير الإعلام جورج قرداحي، اشار بنفسه، الى أنها ضمن مقابلة سابقة لدخوله الوزارة، امتعاضاً دبلوماسيا في دول الخليج العربي لا سيما السعودية، ما استدعى اصدار رئيس الحكومة قرابة الحادية عشرة ليلا بيانا، عبر مكتبه الاعلامي، جاء فيه:

“إن دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، يعلن تمسك لبنان بروابط الاخوة مع الدول العربية الشقيقة والمحددة بشكل واضح في البيان الوزاري للحكومة التي ينطق باسمها ويعبر عن سياستها وثوابتها رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة .

اما بخصوص كلام وزير الاعلام جورج قرداحي الذي يجري تداوله ، والذي يندرج ضمن مقابلة أجريت معه قبل توليه منصبه الوزاري بعدة اسابيع ، فهو كلام مرفوض ولا يعبر عن موقف الحكومة اطلاقا، خاصة في ما يتعلق بالمسألة اليمنية وعلاقات لبنان مع أشقائه العرب وتحديداً الاشقاء في المملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي.

ان رئيس الحكومة والحكومة حريصون على نسج أفضل العلاقات مع المملكة العربية السعودية ويدينون اي تدخل في شؤونها الداخلية من أي جهة أو طرف أتى. فاقتضى التوضيح.

كما اصدر الوزير قرداحي بيانا جاء فيه” ان هذه المقابلة أجريت في الخامس من شهر آب الماضي… أي قبل شهر من تعييني وزيرا في حكومة الرئيس ميقاتي…

ثانيا، لم أقصد ولا بأي شكلٍ من الأشكال، الإساءة إلى المملكة العربية السعودية أو الامارات اللتين أكن لقيادتيهما ولشعبيهما كل الحب والوفاء…

ثالثا، إن الجهات التي تقف وراء هذه الحملة اصبحت معروفة، وهي التي تتهمني منذ تشكيل الحكومة بأني آت لقمع الاعلام…

رابعا، ما قلته بأن حرب اليمن اصبحت حربا عبثية يجب ان تتوقف، قلته عن قناعة ليس دفاعا عن اليمن ولكن أيضا محبة بالسعودية والامارات وضنا بمصالحهما..

خامسا، عسى ان يكون كلامي، والضجة التي أثيرت حوله، سببا بإيقاف هذه الحرب المؤذية، لليمن، ولكل من السعودية والامارات…

التحرك النقابي

وبالعودة الى التحركات النقابية فقد اعلن رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس تعليق التحركات التي كانت مقررة اليوم بعد اجتماع وزاري في السراي، رأسه الرئيس ميقاتي.

وكشف طليس في اتصال مع “الأنباء” الإلكترونية أن “الأول من كانون الأول 2021 هو تاريخ إطلاق خطة النقل التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع اليوم، والتي تقوم على دعم السائقين بصفائح بنزين ومازوت بأسعار مخفّضة، 100 الف ليرة لصفيحة البنزين و70 الف ليرة لصفيحة المازوت، على أن يتم منح السائقين مبلغاً وقدره 500 الف ليرة شهرياً، كما ودمجهم ضمن الفئات المستفيدة من البطاقة التمويلية، بالاضافة إلى اعفاء السائقين من رسوم الميكانيك، ومكافحة العمالة غير الشرعية في هذا القطاع”.

ورداً على سؤال حول طول الفترة الزمنية حتى الأول من كانون الأول وعدم قدرة السائقين العموميين على الصمود في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وبقاء التعرفة نفسها، لفت طليس إلى أن “المهلة قد تكون طويلة، لكن سيتم الاتفاق على تدبير استثنائي مع وزير الأشغال قريباً، كما ان الترتيبات تحتاج إلى الوقت، خصوصاً وأن محطات معيّنة سيجري التعامل معها لبيع المحروقات المدعومة للسائقين، وبالتالي الأمور تحتاج إلى بعض الوقت وجلسات العمل”.

وفي حال عدم التزام الحكومة بتنفيذ الخطة، اعتبر طليس أن “جميع اللبنانيين حينها كما والنقابات والسائقين العموميين معنيون بالنزول إلى الشارع”.

اترك تعليقاً