هجوم جديد على قاعدة”حميميم”..ولافروف يتحدث عن الارهاب في إدلب

هجوم جديد على قاعدة”حميميم”..ولافروف يتحدث عن الارهاب في إدلب

أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، موقف موسكو الرافض “لمحاولات تسييس ملف إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا”.
وشدد لافروف عقب محادثات مع شكري حول الملف السوري في موسكو الإثنين، على “ضرورة تقديم المساعدات للسوريين لتجاوز تداعيات الأزمة السورية، والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن 2254”.وقال إن “التهديد الإرهابي مستمر في إدلب”، مضيفاً أن “المجموعات الإرهابية المتمركزة في المدينة تهاجم قوات النظام السوري وكذلك القوات الروسية”.بدوره، قال وزير الخارجية المصرية إن “مصر حريصة على خروج سوريا من أزمتها”، مضيفاً أن “سوريا تعتبر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وتاريخياً كانت دائماً العلاقات المصرية السورية لها أهمية خاصة”.وجاءت تصريحات لافروف حول التهديد في إدلب، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية الروسية لهجوم استهدف قاعدتها في مطار حميميم العسكري في ريف اللاذقية. وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية إن “الدفاعات الجوية المسؤولة عن حماية قاعدة حميميم الروسية العسكرية، أسقطت طائرة مسيّرة حاولت الاقتراب من القاعدة من الاتجاه الشمالي الشرقي”. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري في قاعدة “حميميم” أن مصدر الاستهداف هو “المجموعات المسلحة الموجودة بين ريفي اللاذقية وإدلب”، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية “سارعت إلى إسقاط المسيّرة قبل وصولها حرم القاعدة من دون تسجيل أي أضرار”.وقبل أسبوع، استُهدفت قاعدة “حميميم” بطائرة مسيّرة. وقال مركز المصالحة الروسي في سوريا في بيان حينها، إن “القاعدة استُهدفت من قبل طائرة مسيّرة أُطلقت من الأراضي الواقعة في إدلب”، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام.وفي السياق، أشارت وسائل إعلام سورية معارضة إلى أن “موسكو اعتادت على اتهام الفصائل في إدلب بشن عمليات ضدها قبل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة أو قبل التفاوض حول مصير المنطقة”.وكان قائد القوات الروسية في سوريا يفغيني نيكيفوروف قد كشف في 12 آب/أغسطس، عن أن الطيارين الروس نفذوا انطلاقاً من قاعدة حميميم، أكثر من 100 ألف طلعة جوية قتالية في الأجواء السورية، وذلك منذ التدخل الروسي في سوريا نهاية أيلول/سبتمبر عام 2015.وتقع قاعدة “حميميم” (القاعدة الأكبر لروسيا في سوريا) في محافظة اللاذقية، وتعد مركزاً رئيسياً لتدخل روسيا العسكري في سوريا.

اترك تعليقاً