ثقافة و فن

غزي: سعدت بتجربتي في «المشوار» وقريباً في هوليوود

القاهرة – خلود أبوالمجد

أحمد غزي فنان شاب بدأ مشواره الفني بالعديد من الأعمال الفنية في السنوات الماضية، إلا أنه تمكن بظهوره الأول في رمضان الماضي بأحد الإعلانات التجارية الخاصة بشركة اتصالات هاتفية من لفت الأنظار إليه، ليبدأ الجمهور في البحث عن صاحب هذه الإطلالة ليفاجئهم بعدها مباشرة بشخصية «آدم» في مسلسل «المشوار» أمام الفنان محمد رمضان والفنانة دينا الشربيني، ليصبح النجاح أكبر ويتمكن من وضع اسمه في أذهان الجمهور بقوة بما قدمه من أداء.

وكان لـ «الأنباء» فرصة في التعرف عليه عن قرب، حيث أعرب عن سعادته البالغة بردود فعل الجمهور التي لم يكن يتوقعها على شخصيته التي قدمها في مسلسل «المشوار»، موضحا أنه ذهب لشركة الانتاج وقام بعمل تجربة للأداء بعد اتصال هاتفي جاءه من مخرج تجارب الأداء ثروت مصطفى، ليفاجأ بعدها بثلاثة أسابيع برغبة المخرج محمد ياسين في مقابلته والتحدث معه وتعريفه على الشخصية التي سيقدمها، وملامحها لحصوله على الدور.

كما أكد غزي أن عمله مع المخرج محمد ياسين يعد فرصة كبيرة منحته الكثير من الخبرات، فهو واحد من أهم المخرجين المتواجدين على الساحة الفنية في مصر والوطن العربي، والعمل معه يعد فرصة لأي شخص في بداياته، فهو يتذكر أن هناك أحد المشاهد الصعبة التي تعطل فيها أثناء التصوير، لكن ياسين ساعده كثيرا ليخرج هذا المشهد وهو الظهور الأول له في الحلقات التي كان من المفترض أن يشاهده الجمهور فيها يتعامل بمنتهى التلقائية والعفوية مع أسرته، وأيضا مع «ورد» وهي الشخصية التي قدمتها الفنانة دينا الشربيني، والتي كان ظهوره معها في الحلقات يحمل الكثير من التلقائية التي علقت الجمهور بهذا الثنائي خلال عرض الحلقات، وكانت توجيهات المخرج ياسين هي مفتاح السر في النجاح الذي ظهر على الشاشة.

وأوضح غزي أن الرقي الذي تعاملت به الفنانة دينا الشربيني معه في أول أيام تصوير مشاهدهما في المسلسل، وقدرتها بروحها الجميلة على احتواء واكتساب صداقة كل طاقم العمل هو ما أذاب الجليد بينهما وجعل شخصيات «ورد وآدم» ثنائيا محببا للمشاهدين طوال ظهورهما معا في الحلقات، وإن كان لا يخفي أن من دعم ذلك أيضا هو المخرج محمد ياسين.

أما عن ردود الفعل التي أثارها الإعلان التجاري الذي قدمه ومهد له الطريق قبل بداية ظهوره في مسلسل «المشوار»، أوضح غزي أنه لم يكن يتوقع أبدا كل ردود الفعل هذه على الإعلان، فكان بالنسبة له مفاجأة كبيرة أسعدته لأنه شعر بأن الفكرة لامست قلوب الجمهور، وهذا ما جعلها تنجح.

وتلقى الفنان الشاب تعليمه وأغلب دراسته خارج مصر، ومن هنا جاءت فرصته في تلقي العديد من الكورسات الفنية، وأيضا القيام بالكثير من تجارب الأداء التي أهلته للعمل في أحد الأفلام القصيرة في لندن، وهو ما أكده خلال لقائه بأنه مستمر في خوض هذه التجارب جنبا إلى جنب العمل في مصر، مثله مثل الفنان أمير المصري وغيره من الفنانين المصريين الذين خرجوا إلى الأعمال العالمية في أوروبا وهوليوود، مؤكدا أنه انتهى بالفعل من أحد هذه الأعمال الفنية الكبيرة لكنه غير مصرح له في الوقت الحالي بالتصريح عنها بحسب العقود المبرمة بينه وبين شركة الإنتاج هناك.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!